
بعد عشر سنوات من إظهار الحرب العظمى قدرة الأسلحة الفتاكة، لجأت الدول إلى التجسس لتجنب كوارث أخرى. في جمهورية دين، ليلي، طالبة تعاني في دراستها، تحلم بأن تصبح جاسوسة. تأتي فرصتها عندما يُعرَض عليها التخرج المؤقت مقابل الانضمام إلى فريق التجسس "الشّعلة". تقبل العرض رغم الغموض الذي يحيط بالمهمة. عند وصولها، تلتقي ليلي بست فتيات يواجهن صعوبات دراسية مشابهة. يكشف رجل غامض يدعى كلاوس عن "مهمتهم المستحيلة": التسلل إلى إمبراطورية غالغاد بعد شهر واحد فقط من التدريب. رغم شكوكهن، توافق الفتيات على المهمة، معتبرات أنها فرصتهن الوحيدة لإثبات أنفسهن.